الشيخ محمد الصادقي الطهراني

323

علي والحاكمون

الشديد فيسهل بطني « 1 » . . . . كان الخليفة يشربه طوال حياته إلى آخر نفس كما عن عمروابن ميمون : شهدت عمر حين طعن أتي بنبيذ فشربه « 2 » . ذلك رغم أنه كان يَحدُّ من يشربه كما عن الشعبي : شرب أعرابي من أداوة عمر فأغشي فحده عمر ثم قال : وإنما حده للسكر لا للشرب « 3 » . رغم أن النبيذ محرم بالضرورة كما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن ما أسكر كثيره فقليله حرام « 4 » . ومن هؤلاء من لم يسلم حتى رضخت له وأعطيت على اسلامه العطايا كعمروبن العاص ، المشير الأول لمعاوية الطاغية ، فإنه لم يسلم حتى طلب من النبي عطاءً فلما أعطاه أسلم ، ومنهم ومنهم . . .

--> ( 1 ) أخرجه وما في معناه ابن أبي شيبة كما في كنز العمال 3 : 109 وجامع مسانيد أبي حنيفة 2 : 190 - 215 ( 2 ) تاريخ الطبري 6 : 156 ( 3 ) أخرجه وما في معناه العقد الفريد 3 : 416 والجصاص في احكام القرآن 2 : 565 وحاشية سنن البيهقي لابن التركماني 8 : 306 وكنز العمال 3 : 110 والقاضي أبو يوسف في كتاب الآثار 266 من طريق أبي حنيفة عن إبراهيم أبي عمران الكوفي التابعي ( 4 ) أخرجه الدارمي في سننه 2 : 113 والنسائي في سننه 8 : 301 والبيهقي في سننه 8 : 296 وأبو داود في سننه 2 : 129 وأحمد في مسنده 2 : 167 والترمذي في صحيحه 1 : 342 وابن ماجة في سننه 2 : 332 والبغوي في مصابيح السنة 2 : 67 والخطيب في تاريخه 3 : 327 وابن الأثير في جامع الأصول كما في التيسير 2 : 173 : وعشرات أمثالهم